فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 153 من 168

ـ ان النفس إذا احرزت قوتها اطمانت وتفرغت للعبادة ويئس منها الوسواس.

لما افتتح المسلمون جوخى دخلوا يمشون فيها وأكداس الطعام فيها أمثال الجبال، قال ورجل يمشي إلى جنب سلمان:

ـ يا أبا عبد الله إلا ترى ما أعطانا الله ..؟

فقال سلمان:

ـ وما يعجبك فما ترى إلى جنب كل حبة مما ترى حساب ..!

وعن سعيد بن وهب قال:

ـ دخلت مع سلمان على صديق له من كندة نعوده ،فقال له سلمان:

ـ إن الله عز وجل يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى فيستعتب فيما بقي ، وإن الله عز وجل يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا يدري فيم عقلوه ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه?

دخل سلمان على رجل يعوده وهو في النزاع فقال:

ـ أيها الملك أرفق به.

قال:

ـ يقول الرجل إنه يقول إني بكل مؤمن رفيق.

قيل لسلمان الفارسي ما يكرهك الإمارة قال:

ـ حلاوة رضاعتها ومرارة فطامها.

أخرج عبد الرزاق عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال:

ـ إذا كان لك صديق أو جار عامل أو ذو قرابة عامل فأهدَى لك هدية أو دعاك إلى طعام فأقبله، فإنّ مهنأه لك وإثمه عليه.

أخرج الطبراني في الكبير عن سلمان رضي الله عنه قال:

ـ دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فلما أراد أن يخرج قال:

«يا سلمان، كشف الله ضرَّك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسدك إلى أجلك»

أخرج ابن عساكر عن الحارث بن عميرة قال:

ـ قدمت إلى سلمان رضي الله عنه المدائن فوجدته في مدبغة له يعرك إهابًا

( جلدا) بكفيه، فلما سلَّمت عليه قال:

ـ مكانك حتى أخرج إليك.

قلت:

ـ والله ما أراك تعرفني.

قال:

ـ بلى، قد عرفت روحي روحك قبل أن أعرفك، فإن الأرواح جنود مجنَّدة فما تعارف منها في الله ائتلف وما كان في غير الله اختلف.

أخرج أبو نعيم في الحلية عن ثابت البُناني أن أبا الدرداء رضي الله عنه ذهب مع سلمان وسابقته وإسلامه، وذكر أنه يخطب إليهم فتاتهم فلانة، فقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت