*ـ حمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع.
*ـ في السنة الثانية من الهجرة غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول بعض أهل السير غزوة الأبواء، وقيل ( ودّان ) وبينهما ستة أميال ، وكان لواؤه أبيض مع حمزة بن عبد المطلب.
*ـ جاء في طبقات ابن سعد عن عمار بن أبي عمار:
( أن حمزة بن عبد المطلب سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يريه جبريل في صورته قال إنك لا تستطيع أن تراه قال بلى قال فاقعد مكانك قال فنزل جبريل على خشبة في الكعبة كان المشركون يضعون ثيابهم عليها إذا طافوا بالبيت فقال:
ـ"ارفع طرفك فانظر."
فنظر فإذا قدماه مثل الزبرجد الأخضر فخر مغشيا.
*ـ قتل أكثر من ثلاثين نفسا بأحد قبل أن يقتل، وكان يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بسيفين، وكان يقول:
ـ أنا أسد الله .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقه:
ـ «سيد الشهداء عند الله تعالى يوم القيامة حمزة» .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد.
وروى:
ـ"خير الشهداء ولولا أن تجد صفية لتركت دفنه حتى يحشر في بطون الطير والسباع".
إسلامه:
قال محمد بن كعب القرظي:
ـ قال أبو جهل في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ ذلك حمزة فدخل المسجد مغضبا ، فضرب رأس أبي جهل بالقوس ضربة أوضحته (تَقْشِرالجلدةَ التي بين اللحم والعظم أَو تشقها حتى يبدو وَضَحُ العظم) وأسلم حمزة فعز به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ، وذلك في السنة السادسة من النبوة بعد دخول رسول الله دار الأرقم.
جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير:
(أن أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه ، فذكر ذلك لحمزة بن عبد المطلب ، فاقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها ضربة شجه منها شجة منكرة ، وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل منه ، وقالوا: