فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 29 من 168

ـ"إنه يأتي على الناس زمان يخرجون إلى الأرياف فيصيبون فيها مطعما وملبسا ومركبا أو قال مراكب فيكتبون إلى أهلهم هلموا إلينا فإنكم بأرض جردة والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يصبر على لأوائها ( الشدة والضر) وشدتها أحد إلا كانت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة"

ذكر ابن سعد في طبقاته:

( قتله وحشي بن حرب وشق بطنه وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة بن ربيعة فمضغتها ثم لفضتها ثم جاءت فمثلت بحمزة وجعلت من ذلك مسكتين(المسكة: ، أَسْوِرة ، والمعني المعروف أنها من قرون الوعل أو العاج ) ومعضدين ( معضد: والمِعْضَدَةُ: التي يشدّها المسافرُ على عضده ويجعل فيها نفقته ) وخدمتين ( الخدمة: الخلخال) حتى قدمت بذلك وبكبده مكة، وكفن حمزة في بردة فجعلوا إذا خمروا بها رأسه بدت قدماه وإذا خمروا بها رجليه تنكشف عن وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ"غطوا وجهه".

وجعل على رجليه الحرمل ( نبات له حب كالسمسم)

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حيث استشهد فنظر إلى شيء لم ينظر إليه شيء قط كان أوجع لقلبه منه ونظر إليه قد مثل به فقال:

ـ"رحمة الله عليك فانك كنت ما علمت فعولا للخيرات وصولا للرحم ، ولولا حزن من بعد عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أفواه شتى ، أما والله مع ذلك لأمثلن بسبعين منهم مكانك ."

فنزل جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعد بخواتم النحل (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) سورة النحل آية 126 إلى آخر السورة فصبر النبي صلى الله عليه وسلم وأمسك عما أراد.

دفن حمزةبن عبد المطلب وعبد الله بن جحش في قبر واحد وحمزة خال عبد الله بن جحش .

ونزل في قبر حمزة أبو بكر وعمر وعلي والزبير ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على حفرته .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ"رأيت الملائكة تغسل حمزة لأنه كان جنبا ذلك اليوم ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت