وفي هذه الغزوة قطعيت يمينه فأمسك الراية بيساره ، وحين قطعت يساره أمسك الراية بعضديه ، وحين استشهد قال الرسول العظيم في حقه:
ـ"اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه"
وخاطب زوجه في حنان أبوي مطمئنا لهم في الدنيا ومبشرا لهم في ذات الوقت بحسن المآل في الآخرة:
ـ"آلعيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة..؟!"
عزيزي القارئ أنت الآن على موعد مع من منحه الرسول العظيم الوسام العظيم في الدنيا حين قال له:
ـ"أشبهت خلقي وخلقي"
أنت الآن على موعد مع من كان رسول رسول الله لخطبة ميمونة بنت الحارث في عمرة القضاء...
ومع من التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل ما بين عينيه وقال:
ـ"ما أدري بأيهما أنا أشد فرحًا أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر".
أنت الآن عزيزي القارئ مع جعفر بن أبي طالب الذي لقب بالطيار لأن الرسول الحبيب قال في حقه بعد استشهاده:
ـ"إن الله عز وجل أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء".
جعفر بن أبي طالب .
نسبه:
الاسم: جعفر بن أبي طالب .
أبوه: أبو طالب ،واسم أبي طالب هوعبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
كنيته: أبو عبد الله
كنّاه الرسول بـ أبي المساكين.
ولقبه الرسول بـ ذي الجناحين.
وذلك لأنه قاتل في مؤتة حتى قطعت يداه جميعًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ"إن الله عز وجل أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء".
أمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
وكان أخو علي بن أبي طالب لأبويه وأكبر منه بعشر سنين.
إسلامه:
أسلم جعفر بن أبي طالب قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ،
قيل: أسلم بعد واحد وثلاثين إنسانًا. وقد سرد ابن اسحاق أسماء من أسلم قديما من الصحابة رضي الله عنهم ومنهم جعفر بن أبي طالب وامرأته اسماء بنت عميس.