ـ من هم ؟
قال:
ـ"أنا وابناي وجعفر وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسلمان وعمار وعبد الله بن مسعود وأبو ذر والمقداد ."
وفي رواية مسند الإمام أحمد
عن عبد الله بن مليل قال سمعت عليا رضي اللهم عنهم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ـ"إنه لم يكن قبلي نبي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني أعطيت أربعة عشر حمزة وجعفر وعلي وحسن وحسين وأبو بكر وعمر والمقداد وعبد الله بن مسعود وأبو ذر وحذيفة وسلمان وعمار وبلال ."
إن العودة إلى الوراء ومدارسة تاريخ هؤلاء الصحابة العظام أشبه بالدخول إلى روضة فيها العديد من الزهور والرياحين ، ولكن، هل كل ما علينا أن نشم عطرهم ونترحم عليهم فقط؟.. بالطبع لا، ولكن علينا أن نزرع مثل ما زرعوا لنحصد مثل ما حصدوا...
علينا أن نتدارس حياتهم لنصلح حياتنا...علينا أن ندافع عن ديننا بكل قوة ونستشهد في سبيله كما فعل جعفر ابن أبي طالب الذي زكاه الحبيب المصطفى فقال:
ـ"أشبهت خلقي وخلقي"
وكما فعل أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب الذي مدحه المعصوم فقال:
ـ «سيد الشهداء عند الله تعالى يوم القيامة حمزة» .
علينا أن تمسك بديننا كما تمسك به عمار بن ياسر الذي قال المعصوم في حقه:
ـ"عمار مليء إيمانًا إلى مشاشه".
وكما فعل بلال بن رباح ، الذي سأله المعصوم بقوله:
ـ"إني دخلت الجنة فسمعت خشف ( صوت) نعليك أمامي فأخبرني بأرجىعمل عملته"
وكما تمسك المقداد بإسلامه الدفاع عنه ، والذي تقدم به العمر وثقل وزنه ووهن عظمه ومع ذلك لم يتقاعس عن نداء الجهاد ، وحينما ذكره بعض إخوانه بعذره ورخص له بعدم الخروج للقتال قال في حسم:
ـ أبت علينا سورة البعوث:"انفروا خفافا وثقالا" (التوبة: 41)
علينا أن ننقل كلمة التوحيد وننشرها كما فعل أول سفراء الإسلام مصعب بن عمير الذي نال وسام الشهادة في أحد وهو يدافع عن الحبيب المصطفى.