فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 45 من 168

والآن، ها نحن ندق باب بطلنا نلتمس من سيرته العطرة قبسا ، ومن شخصيته الباهرة نورا ، لعل ذلك يفيدنا في تجاوز محنتنا التي ألمت بأمة الإسلام وجعلت أعدائنا يتربصون بنا ويترصدوننا على وهم القضاء علينا وعلى ديننا الحنيف...

بطلنا وسيدنا كان شعاره: أحد أحد...

كل رفاقه الذين عذبوا معه أعطوا أعدئهم ما أرادوا تحت وطأة العذاب،فربما سبوا النبي، وربما مجدوا الأصنام،ولم يعاتبهم ربهم ولم يلومهم نبيهم طبقا لقاعدة الاضطرار،لكن بطلنا لم تفارق كلمة التوحيد عقله ولاقلبه ولالسانه،وحين كانوا يغرونه بالكف عن تعذيبه مقابل أن يذكر آلهتهم بخير، كان يقول في تحد وثقة: لساني لا يحسن ذلك...

هوأول من رفع الآذان فوق البسيطة ...

وحين منّ الله على الحبيب محمد وأراه الجنة ـ في حياته ـ وتجول فيها سمع صوت أقدام،وحين سأل عن صاحبها، كان جواب أمين الوحي جبريل: إنه بلال...

أنت الآن عزيزي القارئ مع وردة من ورود الإسلام يفوح شذاها كل يوم خمس مرات ، مع كل أذان ، في كل بقاع الأرض...

أنت الآن على موعد مع سيدنا بلال بن رباح، رضي الله عنه ونفعنا بهديه...

بلال بن رباح

نسبه:

الاسم: بلال بن رباح.

اسم أبوه: رباح.

وأمه: تدعى حمامة ، وكانت أمة لبعض بني جمح .

كنيته: أبو عبد الله، وقيل غيرذلك.

لم يعقب ( لم يترك ذرية)

روى عنه أبو بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وعبد الله بن عمر، وكعب بن عجرة، وأسامة بن زيد، وجابر، وأبو سعيد الخدري، والبراء بن عازب، وروى عنه جماعة من كبار التابعين بالمدينة والشام.

وصفه صاحب الحلية فقال:

ـ السيد المتعبد المتجرد، بلال بن رباح، عتيق الصديق ذي الفضل والسماح، علم الممتحنين في الدين والمعذبين، خازن الرسول الأمين، محمد سيد المرسلين، السابق الوامق، والمتوكل الواثق.

صفاته الجسدية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت