معجمه، والقرطبي [1] في أحكامه، والفيروزأبادي [2] في قاموسه.
قال القرطبي: في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) [3] ، العقود؛ الربوط، واحدها عقد، يقال: عقدت العهد، والحبل، وعقدت العسل، فهو يستعمل في المعاني، والأحكام [4] .
ب- في الاصطلاح:
1 -عرّفه الحنفية بقولهم: هو تعليق كلام أحد المتعاقدين بالآخر شرعًا، على وجه يظهر أثره في المحل [5] .
2 -عرّفه المالكية بقولهم:"كل تصرف ينشأ عنه حكم شرعي" [6] .
3 -وعند الشافعية: هو"ارتباط الإيجاب بالقبول الالتزامي" [7] .
4 -وقال الحنابلة: هو"المعاملة التي يلتزمها الطرفان بربط الإيجاب"
(1) القرطبي، جامع أحكام القرآن، ج6 ص32.
(2) هو أبو ظاهر محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروزأبادي أخذ عن أحمد الديواني، وتقي الدين السبكي، وغيرهما، وعنه ابن حجر، الصفدي، والإسنوي، وغيرهم، ألّف"القاموس"و"بصائر ذوي التمييز والتغيير"وغيرها، ولد سنة 729هـ بطارزيت، وكانت وفاته في زبيد ليلة الثلاثاء من شوال سنة 817هـ. انظر الأنباء ج7 ص159، الشذرات ج7 ص126، الأعلام.
(3) سورة المائدة الآية 2.
(4) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج6 ص32، وانظر الطبري. تفسير الطبري (جامع البيان) ، ج9 ص449، أبو حيان، البحر المحيط، ج3 ص411، ابن العربي، أحكام القرآن، ج2 ص524.
(5) محمد بن محمد البابرتي، العناية شرح الهداية، ج6 ص248.
(6) القرافي، الفروق، ج2 ص13.
(7) الزركشي، المنثور في القواعد الفقهية، ج2 ص397.