الصفحة 1 من 24

د محمد أبو رحيّم

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا ً عبده ورسوله ، وبعد:

فقد عمد الإنسان منذ هبوطه من الجنة إلى استعمار الأرض بالأسباب التي ورثها بفطرته أو التي اكتسبها بخبرته ، وحاول جاهدا إيجاد تفسير معقول ومقبول لكثير من الظواهر الكونية ، فاختلفت منه الآراء تبعا لاختلاف عقائد الناس وأهوائهم ، ولم يكن العرب في هذا المجال أقل حظا من غيرهم ، بل فسروا هذه الظواهر وجعلوا منها علامة لولادة عظيم أو موته وامتدت هذه التفسيرات الموروثة إلى ما بعد البعثة النبوية حتى قطع النبي صلى الله عليه وسلم الربط بينها، بل ربط كل ظاهرة بسببها الكوني ، وحث الناس على فعل ما يجب فعله ، وقول ما يجب قوله ، عند مشاهدة أي ظاهرة من هذه الظواهر .

لقد كان ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، وفي هذه الذكرى يقود بعض أهل العلم الناس للاحتفاء بها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت