الصفحة 10 من 98

يمثل الشكل (5) المني البشري مخلوطًا بماء المطر بغية عزل ما يحتويه من خيوط للسماح بانفصال الأجسام الصغيرة .

الشكل (6) المني نفسه بعد تركه فترة من الوقت ليصبح أكثر سبولة .

الشكل (19) مأخوذ عن ذكر كلب .

الشكل (20) من أنثى كلب لم تخصب بعد .

الشكل 1-11: رسم وضعه هارتسوكر للحوين المنوي البشري محتويًا على قزم

(نقلًا عن مؤلفه 1694)

والرسم الذي قدمه هارتسوكر للحوين المنوي عام 1105هـ-1694م بعد اكتشاف الميكروسكوب بفترة يدل على أن المجهر يومئذ لم يكن كافيًا لبيان تفاصيل تكوين الحوين المنوي، فأكملت الصورة من خيال العلماء ، وعبروا مرة ثانية عن الفكرة السائدة عندهم وهي: ( أن الإنسان يكون مخلوقًا خلقًا تامًا في الحوين المنوي في صورة قزم ، انظر مرة ثانية(الشكل 1-11) .

أي أنهم لم يعرفوا بعد أن خلق الإنسان في رحم أمه يمرّ بأطوار مختلفة الخلق والصورة ، وهي الحقيقة التي قررت في القرآن الكريم والسنة قبل ذلك بقرون .

فالقرآن الكريم يقرر أن خلق الإنسان ينتقل طورًا بعد طور في بطن أمه في مثل قوله تعالى: ?...يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ...? [الزمر:6] .

وكان مالبيجي - الذي اعتبر أبا علم الأجنة الحديث - قد ظن أن بيضة الدجاجة غير المخصبة تتضمن شكلًا مصغرًا لدجاجة على إثر دراسته لبيضة دجاجة غير ملقحة عام 1086هـ - 1675م .

وبينما كان فريق من العلماء يرى أن الإنسان يخلق خلقًا تامًا في بيضة المرأة ، كان فريق آخر يقرر أن الإنسان يخلق خلقًا تامًا في الحوين المنوي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت