الشكل 1-5: رسم حديث لجنين دجاجة بإذن من:
الشكل 1-6: رسم قديم يظهر التخلق البشري
وقبل أن نناقش ظهور علم الأجنة التجريبي دعونا ننظر إلى الأداة التي توجت تقدم علم الأجنة الوصفي والتي تستخدم على نطاق واسع الآن ، بشكلها المتقدم المتطور ، وهي المجهر انظر (الشكل 1-7) .
الشكل 1-7: (أ) صورة لمجهر
(ب) منظر جانبي يوضح طريقة الاستخدام حيث كان الجسم يوضع أمام العدسة على الحامل القصير ويتم تعديل وضع الجسم أمام العدسة بواسطة اللولب
وقد أدى هذا التطور في القرن السابع عشر إلى إعلان كلمن (هام) و (فان لوفينهوك) اكتشاف الحوين المنوي (الشكل 1-8) (الجمعية الملكية للفلسفة) .
الشكل 1-8: رسم من وضع لوفينهوك للحوين المنوي للأرنب والكلب
وتظهر صورة الحوين المنوي البشري التي نشرت في عام 1701 في (الشكل 1-9) .
الشكل 1-9: الحوين المنوي وفقًا للعالم لوفينهوك
والرقمان 1 ، 7 يشيران إلى الحوين المنوي البشري أما البقية فتشير إلى الحوين المنوي للأغنام .
وقد ثار جدل كبير في هذه الفترة حول الملاحظات التي تمت أو تم تخيلها ، فلننظر إلى رسم السائل المنوي البشري (الشكل 1-10) (وفقًا لبوفون 1749) في الجزء الأعلى ، والسائل المنوي للكلب في الجزء الأسفل (بما في ذلك بعض سائل من أنثى كلب لم تخصب بعد) ولم يمض وقت طويل حتى تعرف المراقبون على أشياء في الحوين المنوي تعبر عن روح الخلق والإبداع في ذلك العصر (الشكل 1-11 قزم) .
الشكل 1-10: التناسل وفقًا للعالم بافون 1749 Buffon