رسم يوضح انغارس الخلية الجرثومية في بطانة الرحم خلال مرحلة الحرث ويبلغ حجم ناتج الحمل حوالي امم أ- مقطع من خلية جرثومية منغرسة جزئيًا في بطانة الرحم عند اليوم الثامن تقريبًا ، ويكون التجويف الأمنيوني على شكل شق.
تتمة الشكل (2-10) :
ب- صورة مكبرة لخلية جرثومية أكبر قليلًا بعد إزالتها من بطانة الرحم ويظهر فيها كل من الأرومة الغاذية السخدية عند القطب الجنيني والتجويف الأمنيوني أكبر حجمًا .
ج- مقطع من خلية جرثومية عمرها تسعة أيام ومنغرسة في بطانة الرحم ، وقد ظهرت فراغات زو جوبات في الأرومة الغاذية السخدية سرعان ما تتصل بأوعية بطانة الرحم ، وعرف هذا النوع من لأنغراس الذي تنطمر الخلية الجرثومية فيه انطمارًا في بطانة الرحم بالانغراس الخلالي. بإذن من:
وعليه فقد وصف القرآن الكريم كل جوانب مرحلة النطفة من البداية إلى النهاية ، مستعملًا مصطلحات وصفية علمية دقيقة لكل طور من أطوارها (الشكل 3-9) ص13.
ويستحيل علميًا كشف التطورات وعمليات التغير التي تحدث خلال مرحلة النطفة من غير استخدام المجاهر الضخمة ، نظرًا لصغر حجم النطفة (الشكل2-10) .
ولقد حدد القرآن الكريم أول مراحل النطفة بالماء الدافق فقال تعالى:?فَلْيَنظُرْ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) ? [الطارق:5-6] وحدد آخرها بحرث النطفة أي غرسها في القرار المكين .
وفي العصر الذي ذكر فيه القرآن هذه المعلومات عن المرحلة الأولى للتخلق البشري، كان علماء التشريح من غير المسلمين ، يعتقدون أن الإنسان يتخلق من دم المحيض .