وسائل العلم وكشوفاته في الأنفس والآفاق التي توافقت مع نصوص القرآن والسنة.وما قامت هيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة إلا لبيانه وإظهاره ، وها نحن اليوم نقدم بحوثا عديدة من علم الأجنة في القرآن والسنة وهي تحمل في طياتها الحقائق والمعجزات التي تشهد بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مرسل من ربه وأن هذا القرآن الكريم هو كلام الله عزوجل أوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى في الرد على الطاعنين في القرآن والمشككين فيه ?قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (6) ? [الفرقان:6] .
وهذه البحوث هي من الأبحاث التي ألقيت في المؤتمر العالمي الأول عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي انعقد في إسلام أباد سنة 1408هـ 1987م وهي مرتبة على النحو التالي:
1-نظرة تاريخية في علم الأجنة .
2-وصف التخلق البشري مرحلة النطفة .
3-وصف التخلق البشري طورا العلقة ، والمضغة .
4-وصف التخلق البشري طورا العظام واللحم .
5-وصف التخلق البشري مرحلة النشأة .
6-أطوار خلق الإنسان في الأيام الأربعين الأولى .
7-وصف التخلق البشري بعدا ليوم الثاني والأربعين .
8-مصطلحات قرآنية .
9-توافق المعلومات الجنينية مع ما ورد في الآيات القرآنية .