فهرس الكتاب
وما دام أن النظرية التصويرية تعتبر أن المعنى هو التصور الذي يحمله المتكلم ويحصل للسامع حتى يتم التواصل والإبلاغ، فإن عالم الأشياء غير متجانس، كما أن التصورات متباينة من فرد لآخر، فتصور"شجرة"مثلًا، يحمل جملة من الدلالات المختلفة اختلافًا قد يكثر أو يقل بحسب وجود هذا التصور داخل عالم الأشياء، كما أن هناك كلمات لا تحمل تصورًا باعتبارها لا تنتمي لعالم الأشياء كالأدوات والحروف وما إلى ذلك."وقد كان رفض النظرية التصورية، للمآخذ التي ذكرنا، وغيرها، هو المنطلق لمعظم المناهج الحديثة التي ظهرت خلال هذا القرن" [1] . وهو ما سيتبلور في نظريات أكثر موضوعية وعلمية.
3-النظرية السلوكية:
(1) المرجع السابق، ص58.