فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 81

يقول الدكتور عبد الله محمد الغريب: وفي عهدهم تجرأ سفهاء الناس على شتم الصحابة .

أمر الخليفة العباس القادر بالله (381-433 هـ) بوقف النواح والبكاء في بغداد في يوم عاشوراء كما رفض تعيين رجل شيعي اختاره البويهيون لشغل منصب قاضي بغداد في سنة 398هـ قام الشيعة بمظاهرة مسلحة طالبوا فيها بإقامة الدعوة للخليفة الفاطمي في مصر، الحاكم بأمر الله وصاروا ينادونه في الشوارع يا حاكم يا منصور وحاربهم الخليفة بفرقة من حرسه وانتهت المعركة بهزيمتهم وإخماد ثورتهم. وقام قراقوش بن المقلد صاحب الموصل الذي خرج عن طاعة الخليفة القادر سنة 401هـ ونشر الدعوة الفاطمية في الموصل والمدائن والأنبار ودعا للخليفة الحاكم بأمر الله على منابر تلك البلاد وقد وجه إليه الخليفة القادر العباس جيشًا قضى على حركته. وقد انتهت دولة بني بويه على يد الأتراك السلاحقة حينما دخل زعيهم طفرليك مدينة بغداد سنة 447هـ وقضى على دولة الملك الرحيم آخر ملوكهم (1)

$الدولة الفاطمية (296هـ - 568هـ)

تأسست الدولة الفاطمية في شمال أفريقيا سنة 296 على يد المهدي العلوي وداعيته ابن عبد الله الشيعي ويعتبر ذلك انتصارًا حقيقيًا للرافضة وتتويجًا لجهودهم ومساعيهم في التآمر على الدولة الإسلامية. وهذا ما يسميه المؤرخون العهد المغربي. ثم انتقل المعز لدين الله إلى مصر عام 358هـ واستولى عليها بقيادة مولاه جوهر. حيث بني القاهرة وبنى الجامع الأزهر ليكون خاصًا بإقامة شعائر المذهب الإسماعيلي ومسجدًا رسميًا للدولة الفاطمية ورمزًا لدعوتها المذهبية والفاطميون رافضة يرفضون خلافة أبي بكر وعمر ويقرون بأن النبي (( صلعم ) )أوصى إلى علي بالخلافة.

(1) في التاريخ العباسي والفاطمي 172-174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت