فهرس الكتاب
وجعل من ضوابط تحقيق البراء: عدم جواز إعانة الكافر على المسلم فقال: الأمر الثالث الذي تقتضيه البراءة من الكفار هو عدم جواز إعانتهم على المسلمين بحال فإذا كان المسلم دمه وماله وعرضه حرام على أخيه المسلم وكان سباب المسلم فسوق واقتطاع حقه موجب للنار وسفك دمه ظلمًا موجب الخلود فيها أيضًا فإن إعانة الكافر على مسلم خروج من الدين مطلقًا وكفرًا أو رده.
والبراءة من الكافرين: تعني أن لا يتنازل لهم عن شيء من الدين وأن لا نحبهم فنحب ما هم عليه من كفر وأن لا نساعدهم على مسلم قط وأن لا نتخذ منهم بطانة وأعوانًا في أماكن يطلعون منها على أسرار المسلمين وينفذون من خلالها إلي إضعافهم وتفشيلهم (1)
$$الخاتمة
يعد خفاء تاريخ الرافضة على كثير من المسلمين جزءًا من عقدتهم في التقية لإخفاء باطلهم إذا أردنا في مجمل هذه الصفحات بيان تاريخهم المشين المليئ بالأحداث المعادية للإسلام والمسلمين والولاء للكفر والكافرين. ليكون المسلمون على حذر منهم لأنهم يحاولون جر بلاد المسلمين إلى عقائدهم الفاسدة وبمختلف الطرق وأفضلها عندهم طلب العون من الكفار وتسليمهم أراضي المسلمين وديارهم في مقابل أن يسمحوا لهم بإقامة شعائرهم البطالة ونشر عقائدهم الفاسدة، وهذا ما شهد به تاريخهم. وكذلك محاولاتهم المتكررة لإنشاء مراكز للتقريب الغرض منها إدخال عقائدهم إلى المذاهب الإسلامية ومعاملتهم معاملة هذه المذاهب ليساعدهم ذلك على غش الناس الجهلة لحمل أفكارهم والتعاطف معهم ليؤدى ذلك إلى تقويض كيان الإسلام في العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات.
وما وضحناه بعد قليلًا من كثير ومن أراد الاستزادة فعليه مراجعة المصادر التي ذكرناه وغيرها من التي لم نحصل عليها ليتأكد بنفسه من خطر هذه الفرقة على الإسلام والمسلمين في إفساد دينهم ودنياهم. وما توصلنا إليه من نتيجة هو:
(1) ينظر: الحد الفاصل ص 93.