في الجانب التقني للتعامل مع هذه الوسائل أو من الناحية التربوية في طرائق إعدادها وتوظيفها في التدريس.
ومثل هذه الصعوبات لا يمكن أن يذللها إلا البحث التربوي في كيفية إبداع وإنتاج وتوظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس علوم الشريعة عموما، وتنظيم دورات تدريبية للمدرسين في هذا المجال.
والخلاصة أن هذه الإشكالات الكبرى تحتاج إلى مقاربات متعدد ومتكاملة علمية وتربوية وتقنية، تعتمد الدراسة الميدانية لتشخيص صعوبات التعلم في هذا المجال، واقتراح الحلول المناسبة باستثمار تراثنا التربوي الزاخر بالتجارب العملية، والاستفادة من النظريات التربوية المعاصرة في صياغة نظرية تربوية معاصرة لتدريس علوم الشريعة،
وسنحاول أن نضع بين يدي الباحثين والمهتمين في هذه الدورة العلمية المباركة بعض الأفكار التي يمكن أن تسهم في تذليل بعض الصعاب المعرفية والمنهجية في تدريس علوم الشريعة في المدرسة المعاصرة، وترفع من جودة التكوين في هذا التخصص العلمي الهام في مختلف مراحل التعليم، وتفتح آفاقا للبحث التربوي النظري والميداني.