وأصوله وتشمل وحدات (تاريخ التشريع / الفقه الإسلامي بفروعه / الفقه المقارن /أصول الفقه / مقاصد الشريعة الإسلامية .. )
ومعلوم أن منهاجا دراسيا بهذا التنوع و التسلسل من الابتدائي إلى العالي ينبغي أن يصوغه خبراء متخصصون في بناء المناهج التعليمية، ومتخصصون في علوم الشريعة يراعون فيه الترابط بين مناهج مختلف المراحل الدراسية يحددون مخرجات كل مرحلة ومدخلات المرحلة الموالية، كما يحددون الغايات الكبرى للمنهاج التعليمي عند نهاية المرحلة الجامعية، وينبغي أن تكون هذه الأهداف واضحة ودقيقة وقابلة للتقويم والتتبع، وبناء على تلكم الأهداف يحدد المحتوى التعليمي لكل مستوى من المستويات الدراسية بتدرج ويصاغ له من الأنشطة التعليمية والوسائل ما يناسب ويلائم. [1]
تحديد الأهداف التعليمية لمادة القرآن الكريم حسب المراحل التعليمية: (أنموذج تطبيقي)
وإسهاما في بلورة مثل هذا التصور عمليا نشتغل على نموذج تطبيقي متلق بتدريس القرآن الكريم. وهذا النموذج يمكن أن يقاس عليه غيره منهجيا في تدريس علوم الشريعة.
نعتقد أن الغاية من تدريس القرآن الكريم وعلومه حسب المراحل التعليمية يتحدد في التالي:
في مرحلة التعليم الابتدائي:
• حفظ قصار السور وإتقانها تلاوة وكتابة
• التعرف على قواعد الكتابة والتلاوة السليمة لآي القرآن الكريم المحفوظة
• استخلاص الآداب والأخلاق العامة التي يشتمل عليهاسور القرآن المحفوظة وتمثلها في السلوك الفردي والاجتماعي
في مرحلة التعليم الإعدادي:
• حفظ سور ذات وحدة موضوعية وتشمل مواضع الأخلاق والآداب الاجتماعية
• تعميق قواعد الكتابة والقراءة لآي القرآن الكريم
• بناء وتصحيح المفاهيم وصياغة التصورات والمواقف الاجتماعية انطلاقا من توجيهات القرآن الكريم
في مرحلة التعليم الثانوي:
(1) انظر أسس بناء المناهج الدراسية في كتاب: الاتجاهات الحديثة في تخطيط المناهج الدراسية في ضوء التوجيهات الإسلامية للدكتور محمد أحمد شوق ط دار الفكر العربي القاهرة 1998