الصفحة 23 من 44

• التعرف على أهم مباحث علوم القرآن

• استثمار هذه العلوم في فهم نصوص القرآن الكريم

• الاستفادة من الجانب المنهجي للقرآن الكريم في بناء التصورات والمواقف الفكرية وبناء القيم والمبادئ

في مرحلة التعليم العالي:

• التوسع في علوم القرآن تلاوة و فهما وتنزيلا

• التمكن ن أدوات الفهم والتحليل والاستنباط الفقهي والتشريعي من القرآن الكريم

• تعميق الجانب المنهجي في التعامل مع القرآن الكريم

2.معايير تحديد وبناء المحتوى الدراسي

وكل هدف من هذه الأهداف يتحكم في تحديد مواصفات المادة المعرفية المناسبة له، إذ يتم التركيز في مرحلة التعليم الابتدائي على النصوص القرآنية ذات الصبغة الحكائية والقصصية، والنصوصالغنية بضرب الأمثال والمشتملة على الحكم والعبر لاستخلاص الآداب والأخلاق الفاضلة وترسيخ الرغبة غي تمثلها.

كما يتم التركيز في التعليم الإعدادي على النصوص القرآنية الغنية بتصحيح المفاهيم الخاطئة أو التصرفات الفردية والجماعية، وكذا النصوص الغنية بالتوجيهات التي تحفز على اتخاذ مواقف وقرارات وبناء قناعات وخاصة النصوص المرتبطة بأسباب النزول، وبما أن محيط التعامل يتسع بالنسبة للتلميذ فينبغي أن يتم التركيز على ما يرتبط باهتماماته وانشغالاته وأسئلته في هذه المرحلة كالعلاقة مع الوالدين والأصدقاء والمحيط الاجتماعي والأسري

وإذا ما انتقلنا إلى مرحلة التعليم الثانوي فينبغي التركيز بالإضافة إلى ترسيخ المعارف السابقة، على قراءة قضايا الواقع المعاصر في ضوء القرآن الكريم، لأن معارف التلميذ في هذه المرحلة تعرف تنوعا في المصادر فكان لا بد أن تبنى قناعاته المعرفية على هدي الإسلام بأسلوب عقلي منطقي يستند إلى قراءة جذابة ومشوقة في القرآن الكريم و الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة، فيفهم أن الله تعالى بواسطة الرسول الأكرم وجه الناس إلى قيم وأحكام رفيعة في حقوق الإنسان، والبيئة والوقاية والصحة، والتواصل والإعلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت