• السؤال المثير كالسؤال عن المفلس [1] ، وعن الشجرة التي لا يسقط ورقها [2] ، وعن حق الله على عباده، [3] وغيرذلك.
• استثمار المواقف والأحداث: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤخر البيان عن وقت الحاجة ومنه مارواه ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: لبيك عن شبرمة، قال من شبرمة قال أخ لي أو قريب لي قال أحججت عن نفسك قال: لا، قال حج عن نفسك ثم حج على شبرمة، [4] والنماذج في أسباب ورود الحديث كثيرة ومتعددة.
• استثمار إقبال المتعلم على التعلم وعدم تفويت الفرصة الناتجة عن الرغبة: وهذا تجسده أجوبة الرسول على الله عليه وسلم على سؤالات الناس، ومنه قول بعضهم يارسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار كما في حديث معاذ [5] ، ويارسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك، وقولهم أي الأعمال أفضل أو أحب إلى الله وغير ذلك.
• الحركات المثيرة للتساؤل كصعوده صلى الله عليه وسلم على المنبر مع التأمين ثلاثا، [6] وأدائه لمناسك الحج قبل أن يقول: خذوا عني مناسككم [7] ، وصلاته بالناس قبل أن يقول: صلوا كما رأيتموني أصلي. [8]
• أستثار مواقف الاختلاف في الفهم أو الفعل للتدخل بالبيان: كإقراره صلى الله عليه وسلم لصحة صلاة المتوضئ بعد وجود الماء بعد أن صلى بالتيمم،
(1) الإشارة إلى الحديث الذي رواه الترمذي في سننه في باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص، وقال حديث حسن صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع .... ) الحديث
(2) الإشارة إلى الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه باب ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين، من حديث ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحاث، فقال القوم: هي كذا، هي كذا، فأردت أن أقول النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت، فقال هي النخلة)
(3) الإشارة إلى الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه، باب من جاهد نفسه في طاعة الله، من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل، فقال: يامعاذ قلت لبيك وسعديك يارسول الله (ثلاثا) ثم قال: هل تدري ماحق الله على عباده ) الحديث.
(4) رواه ابن حبان في صحيحه، باب الحج والاعتمار عن الغير
(5) الإشارة إلى الحديث الذي رواه الترمذي في سننه وقال حديث حسن صحيح، باب ماجاء في حرمة الصلاة، من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت يارسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير علة من يسره الله عليه ) الحديث
(6) والحديث رواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال: صعد رسول الله المنبر وقال: آمين، آمين، آمين قيل يارسول الله: صعدت المنبر وقلت: آمين: آمين، آمين، قال: أتاني جبريل فقال: من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل آمين، فقلت: آمين ) الحدبث
(7) رواه مسلم في باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا
(8) رواه البخاري في باب الرحمة بالناس والبهائم