• القدرة على استجلاء أبعاد النص الشرعي اللغوية والفقهية والأخلاقية دون تحميل النص ما لا يحتمل.
• القدرة على استعمال علوم الدراية في فقه القرآن والسنة والاستنباط منهما كعلم الناسخ والمنسوخ والغريب والمشكل وعرض النصوص على بعضها وقواعد الترجيح بينها عند التعارض.
• القدرة على جمع النصوص الواردة في الموضوع الواحد في نظرة موضوعية متكاملة.
• القدرة على استثمار النص الشرعي في وضعيات ومواقف تعليمية مختلفة كوضعية الانطلاق، ووضعية التحليل ووضعية الاستشهاد، ووضعية الدعم والتقويم
كل هذه القدرات تبنى بالتدرج لدى المتعلم من خلال أنشطة تعليمية متنوعة، وهذا يقتضي من المدرس استعمال مختلف طرق التدريس الحديثة في التدريس، كالطريقة الاستقرائية، والطريقة الاستنتاجية، والطريقة الحوارية وطريقة حل المشكلات وغيرها من الطرق، كما تقتضي منه الاشتغال مع الطلبة بأساليب متعددة كأسلوب الاشتغال في مجموعات عمل للتدريب على البحث في المصادر، والمقارنة وعرض النصوص على بعضها والاستنتاج والنقد، وأسلوب الندوة لإذكاء روح النقاش والحوار، وأسلوب تهيئ المشاريع الشخصية للمتعلم كالعروض والبحوث وجمع المعطيات والإحصاءات والبيانات خارج المؤسسات التعليمية، وأسلوب الزيارات الميدانية المؤطرة للمؤسسات العلمية ومراكز البحث والشخصيات العلمية وغير ذلك. [1]
في التقويم (مراحله - شموله لمختلف المهارات والقدرات - تنوعه)
يعتبر التقويم مرحلة هامة من مراحل الإنجاز، سواء تعلق الأمر بإنجاز درس، أو وحدة دراسية، أو منهاج تعليمي سنوي، أو منهاج المادة العام، أو المنهاج التعليمي العام الذي يشمل مختلف المواد الدراسية، ويشكل التقويم محطة هامة لاختبار مدى تحقق الأهداف المسطرة الفرعية منها والعامة، وينتظم من حيث الشكل في مراحل ثلاث أولها التقويم القبلي: وتكون الغاية منه تشخيص المعارف والمهارات التي يتوفر عليها المتعلمون بداية قبل انطلاق عملية التعلم، وهو مفيد جدا في وضع خطة التدريس، حيث يكشف هذا
(1) انظر تفصيل ذلك في كتاب: المنظور البنائي للتعلم وتطبيقاته في بناء مناهج التربية الإسلاية وطرق تدريسها للدكاترة: خالد الصمدي - محمد الراضي - السعيد الزاهري، قيد الطبع بالتعاون بين منظمة الإيسيسكو والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية الإسلامية