فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 893

و (مصر) ؛ مؤنثة لا تُجرى. قال الله تبارك وتعالى: (أليس لي مُلكُ مصر) وقال: (ادخُلوا مصر إن شاء الله آمنين) فلم يُجرِ (مصر) للتأنيث. وقال أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني لمعاوية:

أما عمرو بن العاص فأنطقته مصرُ. وقال الشاعر:

ما من أناسٍ بين مصر وعالِج ... وأبين إلا قد تركنا لهم وترا

ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءةٍ ... فما شرِبُوا بعدُ على لذةٍ خمرا

وأما قول الله عز وجل: (اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم) فإن معناه: اهبطوا مِصرا من الأمصار، فلذلك أجرى مِصرا، وقرأ سُليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت