الأعمش: (اهبطُوا مصر) فلم يُجرها، وقال: هي مصر التي عليها صالح ابن علي فلم يُجرِها للتعريف والتأنيث.
و (دابقٌ) ؛ يُذكَّرُ ويؤنث، فمن ذكّر قال: هو اسم للوادي أو النهر، ومن أنثه جعله اسمًا للمدينة. قال الشاعر في الإجراء:
بدايقٍ وأين منِّي دابقُ
وأنشد الفراء في تركِ الإجراء:
لقد ضاع قومٌ قلدوك أمورهُم ... بدابق إذ قيل العدُو قريبُ
فلم يُجرِ (دابق) ؛ لأنه جعله اسمًا للمدينة.
وكلُّ اسم في آخره ألف ونون زائدتان فهم مُذكَّر بمنزلة الشام والعراق؛ نحو: خُراسان، وحُلوان، وحوران، وجُرجان، وأصبهان، وهمذان.