فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 893

وللعربِ في تعريبهن وجهانِ: أحدُهما: أن يُشبه بالجمعِ، فيقال: أعجبتني صفون، ومارِدون، وقنسرون، ومررت بصفين، وقنسرين، وماردين، فشبه بالزيدين والعمرين.

والوجهُ الثاني: أن يقال: أعجبتني صفينُ، وقنسرينُ، وماردينُ، ومررت بصفينَ، وقِنّسرينَ، وماردينَ. قال أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني: الكناني:

كما بلَّغت أيامَ صِفين نفسُهُ ... تراقيهُ والشاتمي شُهودُ

فهذا يحتمل الوجهين جميعًا.

و (نصيبين) : بمنزلة صِفِّينَ، وماردين، وقنسرين في التأنيث والتعريب.

و (حِراءٌ) : الغالب عليه التذكيرُ والإجراءُ؛ لأنه اسم للجبل، وربما أنثته العرب، وجعلته اسمًا لما حولَ الجيل، فيقولون: هي حراءُ بترك الإجراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت