فهرس الكتاب
القنوت ونسبه إلى قول الرافضة والقدرية لأن المعروف في العراق أن الجهر كان من شعار الرافضة" [1] ."
وقد ذكر صاحب صلة تاريخ الطبري قال"واحترق ثمانية وأربعون صفا من أسواقها - يعني الكرخ - طرح النار قوم من الحنبلية حين قبض بدر الخرشني على رجل من أصحاب البربهاري يعرف بالدلاء"قال وكانت حال البربهاري قد زادت ببغداد قال وأصحابه يذكرون عنه صلاحا كثيرا وأضداده يذكرون خلاف ذلك" [2] "
عودا فإن الوقت لم يطل بابن مقلة وبدر الخرشني صاحب الشرطة الذين صرفهم الراضي بعد عام من صدامهم مع الحنابلة، وتم إعادة الوزير السني المعروف علي بن عيسى الذي رشح أخاه عبدالرحمن إلا أن ضيق الموارد المالية لم يمكن هذا الوزير ولا غيره من إصلاح الأمور مما دفع الراضي إلى مراسلة محمد بن رايق صاحب واسط والبصرة يعرض عليه إمارة الأمراء مقابل القيام بالنفقات وأرزاق الجند ببغداد" [3] ... ."
وهذا كله دال على ضعف الأحوال الاقتصادية وتردي الأحوال السياسية في بغداد ويصف ابن الأثير حال أحد الوزراء قبل العرض العباسي لابن رايق قال:"ومازالت الإضاقة تزيد وطمع من بين يديه من المعاملين فيما"
(1) ابن تيمية"منهاج السنة"ج 4 ص150
(2) الهمذاني"صلة تاريخ الطبري"ص295 ... ، ... قلت ومما يذكره أصحابه مما لا يصدق أن صوت تشميت أصحابه له حين عطس بلغ دار الخلافة وما يذكره أضداده ونذكره - تندرا - ما رواه صاحب التكملة قال عن البربهاري أنه حمل في درج مقفول له منظر بعرة وجاء به إلى بزاز في الكرخ فقال هذه بعرة جمل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أريد أن أرهنها عندك على ألف دينار فاعتذر الرجل"295"
(3) ابن الأثير"الكامل"ج 8 ص322