فهرس الكتاب
قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى أيش هو قال مبتدع فقال ابن جرير إنكارا عليه مبتدع مبتدع هذا يقتل" [1] ."
وقال الملطي الشافعي:"واعلموا رحمكم الله أن في الرافضة اللواط والأبنة والحمق والزنا وشرب الخمر وقذف المؤمنين والمؤمنات والزور والبهت وكل قاذورة ليس لهم شريعة ولا دين" [2] .
قلت وبعد هذه الإطلالة الموجزة على عقائد الرافضة الإمامية فإنه ينبغي الانتباه إلى أن الاختلافات العقدية قد لا تكون مثارًا للفتن لعدم وجود مظاهر خارجية لها خلافًا للعبادات أو الجوانب الفقهية التي هي ذات مظاهر خارجية مما قد يُوَلِدُ اختلافًا واحتكاكًا بين المذاهب فتنشأ الفتنة لذا عُدت المسائل الفقهية التي تختلف فيها المذاهب جزءًا من العقائد باعتبارها علامات تعكس طبيعة الانتماء المذهبي، أو تكشف حقيقة العقيدة التي لا تظهر إلا بالتمحيص والمجادلة، أما هذه المظاهر فتعد دلالة على الانتماء لابد منها، حتى أن الروافض ينقلون أن التقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين" [3] ، كما عد أهل السُنة بعض المسائل الفقهية الخلافية في بيان عقائدهم."
بيد أن بعض العقائد قد يظهر له أثر وفعل كعقيدة سب الصحابة رضوان الله عليهم عند الرافضة فهي عقيدة ذات أثر قولي بل وهم أخزاهم الله ـ يتعدونه إلى أثر فعلي كأن يحضرون دابة ويسمونها باسم أحد من الصحابة ثم يضربونها حتى يقتلونها وهذا فعل يتنزه عنه العقلاء فضلًا عن أهل الديانة والأمانة.
(1) الذهبي"سير أعلام النبلاء"ج 14 ص275
(2) الملطي"التنبيه"ص44
(3) التونسوي"بطلان عقائد الشيعة"ص72