فهرس الكتاب
من الملك الطهر المسيحي مالك ... إلى خلف الأملاك من آل هاشم
إلى الملك الفضل المطيع أخي العلا ... ومن يرتجى للمعضلات العظائم
وفيها
ألا شمروا يا أهل بغداد ويلكم ... فلكم مستضعف غير رائم
رضيتم بحكم الديلمي ورفضه ... فصرتم عبيدًا للعبيد الديالم
نصرنا عليكم حين جارت ولاتكم ... و أعلنتمو بالمنكرات العظائم
فعيسى علا فوق السموات عرشه ... يفوز الذي والاه يوم التخاصم
وصاحبكم بالترب أودى به الثرى ... فصار رفاتا بين تلك الرمائم
تناولتم أصحابه بعد موته ... بسب وقذف وانتهاك المحارم
قال ابن كثير آخرها: لعن الله ناظمها وأسكنه النار [1] .
وقد أورد كذلك قصيدة ابن حزم وفيها:
دعوت إمامًا ليس من أمرائه ... بكفيه إلا كالرسوم الطواسم
دهته الدواهي في خلافته كما ... دهت قبله الأملاك دهم الدواهم
قال الذهبي: وضاع أمر الإسلام ببني بويه وبني عبيد الرافضة وتركوا الجهاد وهاجت نصارى الروم وأخذوا المدائن وقتلوا وسلبوا" [2] "
(1) ابن كثير"البداية والنهاية"ج 11 ص244
(2) الذهبي"سير أعلام النبلاء"ج 16 ص232