الصفحة 96 من 356

عقاصها يريد أن المرأة لا يحل عليها حل ما ضفرته من شعرها. قال في التوضيح. وفي معنى المعنى المضفور المربوط ابن هارون، وإنما لم يجب عليها حل شعرها، لأنه يباح لها ضفره، وفي حله مشقة مع تكرره.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 35

تنبيه: الضفر المذكور هنا بفتح الضاد المسقوطة، وأما الضفر الذي هو في اليد والرجل، فهو بضم الظاء المشالة وبالله تعالى التوفيق. ص (وسننه غسل اليدين إلى الكوعين كالوضوء والمضمضة والاستنشاق وصماخ الأذنين، وهي الثقبة الداخلة في الرأس، وأما إشراف الأذنين، فيجب غسل ظاهرهما وباطنهما) ش اختلف الناس في حصر سنن الغسل فنقل القرافي عن القاضي عياض أنها ثلاثة. وقال ابن يونس أنها أربعة. كما قال المصنف هنا وزاد بعضهم خامسة. وهي الاستنثار وقد تقدم الكلام في صفة غسل اليدين والمضمضة والاستنشاق في باب الوضوء ما يغني عن إعادته هنا والله أعلم. قوله وصماخ الأذنين أي هي الثقبة الكائنة في الأذنين كما فسره المؤلف رحمه الله تعالى، فإن مسح الصماخ في الغسل سنة كما أن مسح أشراف الأذنين في الوضوء سنة، وأما غسلهما هنا فواجب، أي غسل ظاهرهما وباطنهما كظاهر الجسد، وذلك الظاهر مما تقدم والله تعالى أعلم. ص (وفضائله البداءة بإزالة النجاسة ثم الذكر فينوي عنده ثم أعضاء الوضوء مرة مرة ثم أعلى جسده وتثليث غسل الرأس وتقدم شق جسده الأيمن وتقليل الماء) ش اختلف الناس أيضًا في فضائل الغسل فمنها من قال هي ثلاث: تقديم الوضوء على الغسل، وتأخير غسل الرجلين وتخليل الرأس. ومنهم من قال هي فضيلة واحدة، وهي تقديم الوضوء على الغسل، وظاهر كلام المصنف مخالف لمن قال: إن تأخير غسل الرجلين فضيلة، لأنه قال: ثم أعضاء مرة مرة فيقتضي تقديم الرجلين كما في الوضوء، وقد اختلف في ذلك فمن الناس من قال: يقدم رجليه ودليله ما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله: يقدم غسلهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت