فهرس الكتاب
وتذكر المؤلفة أغرب من ذلك قصة القسيس الأب جوزيف الأعزب الذي يبلغ من العمر 35 عامًا والذي كان يطلب من خادمة الغرفة باستمرار أن تنام معه في الفراش فلما رفضت كال لها الشتائم والصق بها التهم.
وانتهت المؤلفة كامبل إلى القول بأن الأعمال المنزلية في الفنادق والموتيلات هي أخطر الأماكن التي تتعرض فيها المرأة العاملة للابتزاز الجنسي .. وأن هذه الأعمال ليست إلا غطاء لنوع واسع من البغاء السري )) .
أما وظيفة فتاة المتجر أو المطعم فإنها تتعرض لمخاطر أكبر وأعظم .. وتقول كامبل بأن كثير من الفتيات الحساسات الرقيقات قد أصبن بأمراض جسدية ونفسية بالغة نتيجة لتعرضهن لمحنة العمل في المتاجر والمعارض والمطاعم وتقول مودينجر العاملة في أحد المطاعم كنادلة (جرسون) (( إن رئيسي يطلب مني باستمرار أن أرضي الزبائن وأن أتقبل معاكساتهم ونزواتهم الجنسية .. بل أن على إن أبادلهم بمثلها!! ) ).
ابتزاز المرأة السوداء جنسيًا:
أن ابتزاز النساء السود يبدأ في الولايات المتحدة منذ أن جلب الرجل الأبيض ملايين السود من أفريقيا وجعلهم عبيدًا له ليعملوا في مزارعه وحقوله ومصانعه وتقول جردا ليونر في كتابها (( النساء السود في أمريكا البيضاء Women in White America Black أن وفرة النساء السود كمواد للاستخدام الجنسي للرجل الأبيض أمر قد قدسته التقاليد وفرضه الرعب المثار ضد الرجل الأسود وأكدته القوانين التي تمنع الزواج بين البيض والسود وسمح به الرأي العام الأبيض في جميع أشكاله السرية والعلنية