فهرس الكتاب
العمل .. والطريف أن التقرير يقول أن المرأة إذا كانت رئيسة للرجال فإنها لا تبتزهم جنسيًا ويقول بالحرف الواحد لا يمكن أن تقوم بدور الذئب .. بل هي في الواقع الحمل الذي يفترسه الذئاب.
وقد قامت جامعة كورنل عام 1975 باستفتاء عن رأي المرأة العاملة في الاعتداء والمضايقات الجنسية أثناء العمل .. وقد اشتركت في الاستفتاء نسوة عاملات في مختلف القطاعات وفي الخدمة المدنية .. وقد أجابت 70 بالمائة منهن أنهن قد تعرضن لهذه المضايقات والاعتداءات أثناء العمل ووصفت 56 بالمائة منهن هذه الاعتداءات بأنها كانت جسمانية وخطيرة.
وفي يناير 1976 نشرت مجلة (( ردبوك ) )Red Book Magazine استفتاء شمل تسعة آلاف عاملة فأجابت 92 بالمائة منهن أن الاعتداء والمضايقة الجنسية تشكل مشكلة صعبة .. وقالت الأغلبية أنها مشكلة خطيرة .. كما وأجابت 90 بالمائة منهن بأنهن قد وقعن ضحية لهذا الابتزاز الجنسي وقد جربنه بالفعل!!
وقدم استفتاء إلى السكرتيرات في الأمم المتحدة حول الابتزاز الجنسي لهن أثناء العمل وقد تم استجواب 875 قبل مصادرة الاستفتاء من قبل المسؤولين .. وكان جواب خمسين بالمائة منهن قد وقعن تحت تأثير هذه المضايقات والاعتداءات الجنسية شخصيًا.
ومع هذا فإن المرأة لا تجرؤ أن تشكو هذا الابتزاز لأن ذلك يعني ببساطة فقدانها عملها .. وبدون أدلة دامغة فإنها لا تستطيع حتى أن ترفع أمرها إلى القضاء وإلا واجهت هي نفسها تهمة تشويه سمعة الرجل المسكين!!
وتقول الإحصائيات أن 70 بالمائة من النساء يضطرون إلى ترك العمل والاستقالة نتيجة الاعتداءات الجنسية .. ولكن الإحصاءات تقول أن 9 بالمائة فقط من النساء العاملات