على زوجته ... وفي القرآن الكريم يغفر الله لآدم ويتوب عليه ويجتبيه ... ويولد المرء بريئًا من كل ذنب .. وفي النصرانية يولد المرء بجريرة أبيه آدم لا يمحوها عنه إلا التعميد ...
{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا** وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى** فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى** إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى** وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى** فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى** فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى**) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى} (طه: 115 - 122)
{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ** فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ (أي: آدم والشيطان) وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ** فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (البقرة:35 - 37) .
ففي القرآن الكريم التبعة أولًا تقع على آدم ثم بعد ذلك على حواء .. وفي العهد القديم والجديد يقع الأثم كله على حواء ثم ينتقل بعد ذلك إلى ذريتها أبد الأبدين.
وفي العهد القديم يمنع الله آدم وزوجته من أكل الشجرة حتى لا يصيرا عارفين كالله: (لعنة الله على اليهود) وفي باب آخر تتحدث التوراة المحرفة عن الإنسان عندما بنى مدينة بابل فقال الرب لملائكته ها هو الإنسان صار عارفًا مثلي فلننزل نبلبل مدينته فنزل الإله وحطم المدينة وفرق الإنسان في الأرض حتى لا يجتمع البشر وتصير لهم معرفة مثل معرفة الرب ومقدرة مثل مقدرة الرب ... وفي سفر اللاويين من الإصحاح الخامسة عشر من التوراة المحرفة: إذا كانت امرأة ولها سيل وكان سيلها دمًا. فسبعة أيام تكون