فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 217

في طمثها. وكل من مسها يكون نجسًا وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسًا إلى المساء. وأن اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه نجسًا سبعة أيام وكل فرش يضطجع عليه يكون نجسًا )) .

ويقول المصطفى صلوات الله عليه: إن اليهود كانت إذا حاضت منهم المرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يجامعوها (( فقال صحابة رسول الله ما نصنع يا رسول الله. قال اصنعوا كل شيء إلا النكاح ) )رواه مسلم.

وهكذا كانت المرأة تعامل عند اليهود والنصارى (( فهي أصل كل شر ومنبع كل رذيلة وهي نجسة في طمثها وكل من مسها يكون نجسًا ) ) [1] .

أما نبي الإسلام صلوات الله عليه فقد كان يضطجع مع نسائه وهن حيض وإذا انسلت أحداهن دعاها إلى خميلته لتنام معه. وكان يباشرهن فوق الإزار .. وكانت عائشة تسرح شعره وهي حائض وكان يقرأ القرآن وهو في حجرها وهي حائض.

وشتان بين القرآن الكريم والتوراة المحرفة والإنجيل المزيف .. فهذا من عند الله وهذا من تحريف اليهود والنصارى.

وانتشر في النصرانية الاعتقاد بأن المرأة ليس لها روح وفي عام 586 (أي قبل ظهور الإسلام) قرر مجمع نيكون بأن المرأة جسد به روح دنيئة .. وخالية من الروح الناجية واستثنوا من ذلك مريم العذراء فقط لأنها أم المسيح عليه السلام.

وصرح بولس بأن المرأة منبع الخطيئة وأصل كل شر ووراء كل إثم ومصدر كل قبيح .. وكان القديس بونا فنتور يقول لتلاميذه: (( إذا رأيتم امرأة فلا تحسبوا أنكم رأيتم كائنًا بشريًا بل ولا كائنًا وحشيًا. إنما الذي ترون هو الشيطان بذاته ) ).

(1) يراجع هذا الباب بتوسع في فصل المحيض من كتاب دورة الأرحام للمؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت