فهرس الكتاب
أن تلم بشؤون التدبير المنزلي والخياطة وأشغال الإبرة والطبخ .. وقد كان المغزل في يد المرأة المسلمة أداة إنتاج هامة .. كما أن عليها معرفة كيفية تربية الأطفال وتنشئتهم نشأة صالحة ..
هذه هي الأسس التي ينبغي على كل فتاة أن تتقنها أولًا بعد معرفة ما هو ضروري من أمر الدين .. وليس عليها حرج بعد ذلك أن تعرف فنونًا شتى من ألوان المعرفة ولا أن تتخصص فيها إذا كانت لديها المقدرة والرغبة فميدان ذلك واسع وأمره مباح ما دام في الحدود الشرعية وما دام لا يصحبه اختلاط ولا تبرج ولا إشاعة الفساد والفاحشة.
ويقول الدكتور الكسي كاريل:
(( ومن سخف الرأي أن نجعل المرأة تتنكر للأمومة ولذا يجب إلا تلقن الفتاة التدريب العقلي والمادي ولا أن تبث في نفسها المطامع التي يتلقاها الفتيان وتبث فيهم. ويجب أن يبذل المربون اهتمامًا شديدًا للخصائص العضوية والعقلية في الذكر والأنثى ووظائفها الطبيعية فهناك اختلافات لا تنقض بين الجنسين .. ولذلك فلا مناص من أن نحسب حساب هذه الاختلافات في إنشاء عالم متمدين ) ). ثم يقول أليس من العجيب إن برامج تعليم البنات لا تشتمل بصفة عامة على أية دراسة مستفيضة للصغار والأطفال وصفاتهم الفيسيولوجية والعقلية؟ ..
يجب أن تعاد للمرأة وظيفتها الطبيعية التي لا تشتمل على الحمل فقط بل أيضًا على رعاية صغارها .. ))
وللأسف فإن برامج التعليم للأولاد والبنات متماثلة في معظم أنحاء العالم حتى البلاد العربية والإسلامية .. وهي للأسف تنحو منحى الغرب في ذلك وتقلده تقليدًا أعمى ..