فهرس الكتاب
إن المرأة إما أن تكون أمًا أو زوجة أو ابنة أو أختًا ولها في ذلك كله حقوق وعليها واجبات.
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} (البقرة: من الآية228) وليست المرأة كما يصورها دعاة الفساد والرذيلة وكأنها عدوة للرجل وبينها وبينه حرب فهي تكافح من أجل حريتها وتكافح من أجل حقوقها .. وليس بينها وبين الرجل في الإسلام حرب ولا عداء وإنما هي المحبة والوئام والسلام يشع أول ما يشع في البيت ثم ينطلق بعد ذاك من البيت إلى المجتمع ومن المجتمع إلى العالم أجمع ..
فالمرأة أم لها أعظم مكانة وأرفع منزلة .. وهي زوجة قد جعلها الله آية من آيات خلقه حيث جعلها سكنًا ومودة ورحمة.
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21)
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} (لأعراف: من الآية189)
{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} (الزمر: من الآية6)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} (النساء: من الآية1)
وجعل الإسلام طريق الالتقاء بين الرجل والمرأة هو الزواج .. ونظام الزوجية ظاهر في الكون كله من الذرة إلى المجرة .. فالإليكترون السالب يقابله البروتون الموجب والشحنات الموجبة تقابله في الكهرباء الشحنات السالبة ...