فهرس الكتاب
بقول جعفر بن منصور اليمن في تفسير قول الله تعالى: {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} هم أبو بكر، وعمر، وعثمان (الكشف ص125) . ويفسر الآية: {وكان الشيطان للإنسان خذولا} أي عمر لأبي بكر (الكشف ص30) . وقال أيضا:"إن القائم يصلب أبا بكر وعمر" (الكشف 34) . وإن كتاب (الكشف) لممتلىء من مثل هذا السباب والشتائم والتكفير. وأما القاضي النعمان فكفر ابا بكر وعمر رضي الله عنهما حيث قال:
كفر أبو بكر بنصبه عمر ... وكفّره لما أتى عنه خبر
(الأرجوزة المختارة ص99) .
ويقول الحامدي:"من الصحابة من أقروا بنبوة النبي - وخالفوا عليا، فلم ينفعهم إقرارهم بالرسول" (كنز الولد ص99) . أما ضياء الدين فيقول في قوله تعالى: {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض} :"هم: الثلاثة ومعاذ وعبيدة وسالم وعبدالرحمن ومعاوية وعمرو وطلحة والزبير ... إنهم رأس الضلالة في كل دور من أدوار الستر (مزاج التسنيم ص 335) ."
3 -التقية: يروون فيها الرواية المشهورة عند الرافضة وهي قول جعفر:"التقية ديني ودين آبائي ..." (أسرار النطقاء ص92، والمجالس والمؤيدية ص403) . وقالوا قال الأئمة:"اكتموا سرنا، ومن أذاع سرنا فقد جحد حقنا" (الكشف 3) .
4 -حكمهم على من خالفهم ومنهم أهل السنة: يقول السجستاني:"على جميع الوجوه الكفر لكم لازم" (الافتخار ص18) . وقالوا:"أهل الباطل (أي المخالفون) أمثال الكلاب" (الكشف ص96) . كما أن المؤيد الشيرازي سمى المسلمين الذين يخالفون ديانته بأولاد الزنا (ديوان المؤيد ص274) . وقالوا:"الأضداد الثلاثة وتابعيهم لعنهم الله" (مسائل مجموعة ص117) .
والرد على هذه الافتراءات: تجده في الكتب التي ردت على الرافضة لأن الإسماعيلية تابعون لهم فيها. ومن أفضل الكتب التي ردت على الرافضة كتاب"منهاج السنة"لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وكتاب أصول اعتقاد الشيعة الأثنى عشرية للدكتور/ ناصر القفاري حفظه الله.
الإسماعيلية والتأويل الباطني: