الصفحة 68 من 86

5/ وقالوا عن صفة الصلاة: إن التكبير بمعنى تلاوة العلم. ومعنى الركوع حد الأساس. ومعنى السجود حد الناطق لأن الأساس بمنزلة الأنثى، والناطق بمنزلة الذكر، وللذكر مثل حظ الأنثيين، فإذا كان الركوع مرة واحدة فالسجود مرتين. والتحميد بمعنى الحدود العلوية لأنه تمجيد لهم وهو جالس. والتسليم هو درجة الإجلال، أو تسليم المرء نفسه وماله إلى إمام عصره وزمانه (الرسالة المذهبة للنعمان ص34،35، والكشف لجعفر ص 128) .

6/ وقالوا عن الزكاة: كذبًا على علي رضي الله عنه إنه قال: إيتاء الزكاة هي الإقرار بالأئمة من ذريتي (زهر المعاني لإدريس المكرمي ص74) .

وقالوا عن الصوم: الصوم هو الصمت بين أهل الظاهر، وكتمان الاسرار عنهم ... وصوم شهر رمضان هو ستر مرتبة القائم ... {ومن شهد منكم الشهر فليصمه} أي من أدرك زمان الإمام فليلزم الصمت (الافتخار للسجستاني ص126) .

وقالوا في الحج: حج البيت هو قصد إمام الزمان مفترض الطاعة ... والغرض من حج البيت معرفة الأئمة .. والمراد من الزاد والراحلة هو العلوم ودليل معرفة الإمام ... والإحرام هواعتقاد معرفة الإمام ... (انظر الافتخار للسجستاني) .

الإسماعيلية ونسخ الشريعة الإسلامية:

ينكر الإسماعيلية أن يكونوا قائلين بنسخ الشريعة لمن يتهمهم بذلك، مستخدمين في ذلك التقية في كتبهم الظاهرية. ولم يجرؤوا على ذلك إلا لظنهم بأن كتبهم الباطنية لاتصل إلى ايدي المخالفين لهم والمنكرين عليهم، وإلا فهذه حقيقة ثابتة ناصعة بأن الإسماعيلية يقولون برفع التكاليف العملية عن الذين نالوا رتبة الكمال، وأدركوا الحقائق، بل اكثر من ذلك يقولون بنسخ شريعة محمد - وإليك الشواهد من كتبهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت