فهرس الكتاب
1 -قالوا:"لما كان محمد بن إسماعيل عليهما السلام سابع الأئمة، وخاتم دور الأتماء، وكان كل سابع يقوم مقام الناطق إن أوجب الوقت ذلك كان ناطقًا، وإلا كان حافظًا لرتبته. وقد قيل إن شهادة رسول الله لمحمد بالرسالة إشارة بها إلى محمد بن إسماعيل صلوات الله عليهما. وذلك معنى تسليمه إليه" (مسائل مجموعة ص 99) .
2 -ويقولون أيضًا مكذبين للقرآن والسنة:"الرسالة مشتركة بين سبعة نفر، وهم: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى وعيسى، ومحمد، والقائم، صلوات الله عليهم" (إثبات النبوءات للسجستاني ص131) .
3 -ويقولون قاتلهم الله أكثر من ذلك:"أن كل خلف يكون أفضل من كل سلف. فنوح افضل من آدم، وإبراهيم أفضل من نوح، إلى ان تهيأ ظهور من هو أفضل من إبراهيم وهو موسى، ثم ظهر من هو أفضل من موسى وهو عيسى، إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من عيسى وهو محمد إلى أن تهيأ ظهور من هو أفضل من محمد وهو القائم" (الإيضاح لأبي فراس ص43، وانظر كنز الولد للحامدي ص268 - 270) .
وبعد هذا ننظر إلى الإسماعيلية ماذا يقصدون من نسخ شريعة محمد:
قالوا:"وفي عصر القائم يظهر التأويل محضًا، والإمام الذي قبله يقول بظهر الشريعة وباطنها، ولم يكن عمل قبل آدم، كما لا يكون عمل بعد القائم" (تأويل سورة النساء لجعفر بن منصور اليمن ص60) . وقالوا ايضًا:"إذا ظهر القائم عليه السلام، وتخلص المؤمنون من الستر والكتمان، وقدروا على كشف مذاهبهم، وجب رفع هذه الشريعة التي هي سمة الستر والكتمان" (إثبات النبوءات للسجستاني ص182) . وفي تفصيل أكثر قالوا:"وأما الشرائع فتحط عنهم التكليفات، كالصلاة، والزكاة، الصوم، والحج، والجهاد، ويبقى معهم الشرائع العقليات التي هي عقد النكاح، والطلاق، والمواريث، والأملاك، ودفن الموتى، وغسلهم الأجساد بالماء، وما شاكل ذلك من الشرائع العقلية" (مسائل مجموعة ص10) .