الصفحة 72 من 86

1 -بعد وفاة جعفر جعل الإسماعيلية الإمامة لإسماعيل الابن الأكبر لجعفر ولو أنه مات في حياته، لقولهم إن النص لا يرجع القهقري، وبقيت الإمامة في عقبه، فهم يعتقدون أن النص لا ينتقل من أخ إلى أخ، ولكن نجد أن الأئمة المزعومين يناقضون هذا المعتقد فالمعز وهو الإمام الرابع في دور الظهور نقضه ورماه خلف ظهره (عندما مات ابنه عبدالله في حياته الذي جعل النص فيه أولًا) ، فنقل النص إلى أخيه العزيز الابن الأصغر للمعز.

2 -ومن عقائدهم أن الإمامة تكون في الولد الأكبر للإمام، إلا أنا نجد المعز وللمرة الثانية يخالف هذا المعتقد، إذ أن المؤرخين قاطبة من الإسماعيلية وغيرهم أجمعوا على أن الابن الأكبر للمعز هو تميم، لكنه حرمه الإمامة، وجعلها لعبدالله ثم للعزيز. وكذلك الإمام الثامن حرم نزار الأكبر وأعطاها للمستعلي الأصغر.

3 -ومن عقائدهم أن الإمامة لا تكون إلا في الاعقاب وإلى مولود بعد والد ولكن الإمام السادس الحاكم بأمر الله خالف ذلك وجعل ولي عهده عبدالرحيم بن ألياس من بني عمومته.

4 -ومن عقائدهم أن الإمام لا يكون إمام إلا بعد وفاة الذي قبله، إلا أن هذه العقيدة أيضا لم تراع عند تأسيس المذهب حيث جعلوا الإمامة في إسماعيل بن جعفر وأبوه حي.

5 -ومن عقائدهم المشهورة أن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. إلا أنهم خالفوا هذه العقيدة بقولهم إن الائمة الإسماعيلية في دور الستر لم يكن أحد يعرفهم إلا دعاتهم المقربون!!!

التعليق: وهناك الكثير لمن تبصر في تاريخهم وسبر عقائدهم وصدق الشاعر حيث يقول:

اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر ... ضل قوم ليس يدرون الخبر

وأخيرًا نقول: قال الله تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرا} . (النساء 82)

الفضيحة الثالثة: استخدام دعاة المكارمة للسحر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت