فهرس الكتاب
وهذا مشهور بينهم، ومتداول وشائع عنهم، وما خلاف محسن وحسين، واستخدام كل واحد منهما للسحر، وإخبار محسن أن كل من تولى هذا المنصب إنما كان يستخدم السحر (كما ذكر ذلك في قسم التاريخ) إلا شاهد على تفشي هذا الأمر عندهم، ويشهد التاريخ لذلك، ففي سنة 902هـ امر السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري بتقييد داعي إسماعيلي في اليمن اسمه سليمان بن حسن بمدينة تعز وأودعه دار الأدب، وكان يتحدث بما لا يعنيه من المغيبات والمستقبلات، وكان من دعاة الإسماعيلية، وأمر بإحضار كتبه وإتلافها فأتلفت (انظر النور السافر للعيدروس ص21) . بل في كتبهم حث على التوسل بالشياطين، ففي أخص كتب المكارمة، وهو (صحيفة الصلاة الكبرى ص622) يقولون بالحرف الواحد:"توسل بحق المقري والمغويشم وشمشم وبيشا وهيشا وبريشا- كبا كبا كبا- ينجلي ينجلي ينجلي"انتهى كلامهم. فهل هذه الخزعبلات إلا اسماء شياطين أو مردة.
التعليق: إن استخدام دعاة المكارمة للسحر وهو كفر بنص القرآن، قال سبحانه: {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر} ؛ لدليل أكيد على استخفاف هؤلاء الدعاة بالدين وعدم مبالاتهم بما هو كفر وشرك. فكيف يا مكرمي تأخذ دينك من كافر؟!
الفضيحة الرابعة: الفكاك من العذاب (صكوك الغفران) :
عندما يموت أحد أتباع المكرمي يذهب اقاربه إلى المكرمي ويقدمون له مبلغًا من المال مقابل الفكوك من عذاب القبر، ومبلغًا آخر مقابل العتق من النار. وبعضهم يستعجل الأمر ويدفعها عن نفسه في حياته، وهذا مشاهد ومعروف من قبل الأتباع.