فهرس الكتاب
قد ذكرنا في قسم الاعتقاد أن الإسماعيلية يشاركون الرافضة في سب صحابة رسول الله - إلا سبعة فقط، وهذا الأمر ليس من الأمور السرية في المذهب الإسماعيلي، بل هو منتشر بين عامة المكارمة فتجد السب والشتم لخير الأمة من الصحابة، بل تجد العامي من المكارمة إذا غضب وأراد ان يسب يقول عليك ما على أبي هريرة (أي من العذاب) ، ويلقبون أهل السنة بـ"قوم عائشة"أو قوم أبو هريرة"."
التعليق: لاشك أن رمي الصحابة بالكفر والردة إلا نفر قليل لا يتجاوزون أصابع اليدين، وأنهم بدلوا دين الله وغيروه، لاشك أن هذا طعن في الدين لأن الطعن في النقلة طعن في المنقول والصحابة هم الذين نقلوا لنا الدين، وأيضا هو تكذيب للقرآن قال تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (التوبة 100) . فالله رضي عنهم واعد لهم الجنة، والله لا يخلف الميعاد. وقال تعالى عن زوجات النبي: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} (الاحزاب 6) . فمن كفّر زوجات النبي - فلسن له بأمهات لأنهن رضي الله عنهن أمهات للمؤمنين فقط، فهو أولى بالتكفير.
الفضيحة السابعة: المكارمة لا يصلون الجمعة أبدًا:
وذلك بحجة أن الجمعة لا تقام إلا بوجود إمام عدل، ويقولون الآن لا يوجد إمام عدل فلا نقيمها.
التعليق: إن المكارمة يهدمون مذهبهم بأنفهسم، فإن قولهم هذا ينفي العدالة عن داعيهم المطلق المكرمي، إذ هو ليس بعدل فكيف تأخذون دينكم من الفاسق لأن من ليس بعدل فهو فاسق، نسأل الله العافية والسلامة.
إن هذه الفضائح والمعلومة لدى كافة المكارمة خاصتهم وعامتهم لكافية لبيان بطلان مذهبهم لمن تجرد عن الأهواء وبحث عن الحق، فإن أهل الضلالة والأهواء يفضحون أنفسهم بأنفسهم بالتناقض والاضطراب. وصدق الشاعر حيث قال:
من أذن الله بفضيحته ... أغرى يديه بكشف عورته