الصفحة 77 من 86

ترتيب الدعوة لديهم وأسلوبها

استخدم الإسماعيلية ومنهم المكارمة أسلوبا فيه الكثير من المكر والدهاء لنشر مذهبهم، وقد قام على مبدأ اساس وهو التقية، فهم سنيون مع السنة شيعيون مع الشيعة، يهوديون مع اليهود ... وهكذا.

ولجؤوا إلى ذلك من أجل إثارة الشكوك في معتقد من يدعونه لمذهبهم، ثم جذبه إلى مذهبهم بالطرق التي سنذكرها لاحقًا.

مراتب الدعوة:

1/ الإمام داعي الدعاة: وهو رأس الدعوة وممثل القيادة العليا.

2/ الحجة أو الباب: وهو نائب الإمام، ولديه اسرار الإمام، ومستودع أعماله.

3/ داع البلاغ: وهو المسؤول عن تبليغ الأوامر التي يرسلها داعي الدعاة إلى الاقاليم، ومسؤول عن سريتها وضمان وصولها.

4/ الداعي المطلق: له كافة الصلاحيات بالسفر إلى الأقاليم للدعوة. ويلحق به الجناح الأيمن والأيسر: وهما جناحان جزئيان، يقدما للداعي المطلق الخدمات أثناء جولاته للدعوة للمذهب.

5/ الداعي المأذون: مهنته أخذ الميثاق على المستجيبين للدعوة.

6/ الداعي المحصور: يعتبر مسؤولًا عن التبليغ في منطقة محصورة معينة، ويأخذ الميثاق على المستجيبين في منطقته. والداعي المأذون والمحصور هم المفسوح لهم بالمكاسرة والدعوة للمذهب بعد وصولهم إلى درجة عالية من الفلسفة والجدل. وأيضا يقومان بإمامة الناس في صلاة الجماعة والعيدين والجنازة، وجمع الزكاة لدفعها لمن هو أعلىمنه، وبقيادة جماعة محدودة في الحج لتعليمهم مناسكه.

7/ المكالب: وهو الجندي الأول من مريدي الدعوة. ووظيفته التجسس واستنشاق الأخبار المتعلقة بالدعوة.

8/ المستجيب: وهي أول مرتبة يصل إليها المنتسب حديثًا إلى الدعوة بعد أخذ الميثاق عليه. (انظر حياة الأحرار لعلي بن سليمان المكرمي ص 60 وما بعدها) .

وبعد غيبة الإمام المزعومة أصبح الداعي المطلق هو المسؤول الأول عن كل ما يتعلق بشؤون الدعوة، والمصدر الذي تستقي منه العلوم الباطنية، وهو القائم مقام الإمام، والدليل على وجوده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت