فهرس الكتاب
6 -التدليس: هو لجوء الداعي إلى التمويه وإغراء المدعو بأن الله جعل لكل شيء ظاهرًا وباطنًا، ويستدلون عليه بقوله تعالى: {وذروا ظاهر الاثم وباطنه} (الانعام 120) ، ونصوص أخرى، ثم يقال له الظاهر قشور والباطن هو اللب، وأنه الآن قد وصل إلى العلم الباطن.
7 -التأسيس: وهو تثبيت المعتقد الإسماعيلي في ذهن المدعو، والتأكد من استقراره في ذهنه.
8 -الخلع أو السلخ: ويقصد به إقصاء المدعو عن معتقده السابق نهائيا.
الحكم عليهم
إن فيما سبق من عرض لعقائدهم وفضائحهم لكافي في الحكم عليهم بالكفر والزندقة والإلحاد، لذا اتفقت كلمة العلماء على تكفير الإسماعيلية الباطنية، وأنهم زنادقة ملحدين، ومن هؤلاء العلماء ما يلي:
بعض العلماء الذين كفروهم:
1/ قال القاضي عياض: أجمع العلماء بالقيروان أن حال بني عبيد حال المرتدين والزنادقة (انظر ترتيب المدارك ج4ص720) ، وبني عبيد هم أئمة الإسماعيلية في حال الظهور.
2/ قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وإنما ينكرون أن تكون هذه الاسماء حقيقة: النفاة من القرامطة الإسماعيلية الباطنية، ونحوهم من المتفلسفة، الذين ينفون عن الله الاسماء الحسنى. وهؤلاء الذين يسميهم المسلمون الملاحدة؛ لأنهم ألحدوا في اسماء الله وآياته، وقد قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون} ، وقال تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا} ، وهؤلاء شر من المشركين الذين أخبر الله عنهم بقوله: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا} ... فإن أولئك المشركين إنما أنكروا إسم الرحمن فقط، وهم لا ينكرون أسماء الله وصفاته، ولهذا كانوا عند المسلمين أكفر من اليهود والنصارى" (الفتاوى ج3 ص195 وما بعدها) .
3/ وكذا كفرهم الديلمي في كتابه:"قواعد عقائد آل محمد".
4/ وإحسان إلهي ظهير في كتابه"الإسماعيلية".