الصفحة 80 من 86

5/ والبغدادي في كتابه"الفرق بين الفرق".

6/ وأبوحامد الغزالي في كتابه:"فضائح الباطنية".

7/ والإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتابه:"مختصر سيرة الرسول".

كيف تدعو العامة من المكارمة

قبل الحديث في الكيفية التي تدعو بها العامي من المكارمة، يحسن بنا أن نبين الأسباب المانعة من قبول الحق من أجل أن تكون وسائل الدعوة وأساليبها مراعية لهذه الأسباب:

الأسباب المانعة لقبول الحق:

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه"هداية الحيارى":"والأسباب المانعة من قبل الحق كثيرة جدا؛ فمنها: الجهل به، وهذا السبب هو الغالب على أكثر النفوس، فإن من جهل شيئا عاداه وعادى أهله. فإن انضاف إلى هذا السبب بغض من أمره بالحق ومعاداته له وحسده، كان المانع من القبول اقوى. فإن انضاف إلى ذلك الفه، وعاداته، ومرباه، على ما كان عليه آباؤه، ومن يحبه ويعظمه قوي المانع. فإن انضاف إلى ذلك توهمه أن الحق الذي دعي إليه يحول بينه وبين جاهه، وعزه، وشهواته، وأغراضه، قوي المانع من قبول الحق جدا. فإن انضاف إلى ذلك خوفه من أصحابه وعشيرته، وقومه، على نفسه وماله وجاهه، ازداد المانع قوة."

القواعد الهامة لدعوة العامة من المكارمة:

1 -العامة اسرع من غيرهم إلى الاستجابة للحق:

لكون الغالب منهم على الفطرة، ولم تفسد نفوسهم، فهم خالون من موانع القبول الموجودة في الرؤساء والمترفين، من حب الرئاسة، والتسلط، والأنفة من الانقياد للغير لكبرهم.

2 -استخدام اللين في دعوتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت