فهرس الكتاب
الصفحة 27 من 142
ووصفته بصفات الجامدات التي لا تقبل ذلك .
وأيضًا فما لا يقبل الوجود والعدم، أعظم امتناعًا من القابل للوجود والعدم، بل ومن اجتماع الوجود والعدم، ونفيهما جميعًا، فما نفيت عنه قبول الوجود والعدم . كان أعظم امتناعًا،
حجم الخط: