فهرس الكتاب
الصفحة 49 من 142
أطعمته لوجدت ذلك عندي . عبدي مرضت فلم تعدني، فيقول: رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ فيقول: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض، فلو عدته لوجدتني عنده"وهذا صريح في أن الله سبحانه لم يمرض، ولا يجع، ولكن مرض عبده وجوع عبده فجعل جوعه جوعه، ومرضه مرضه، مفسرًا ذلك بأنك"
حجم الخط: