الصفحة 53 من 132

والكلام، وأن اللّه فوق السموات على العرش استوى، فسئل عن قوله: { مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [ المجادلة: 7 ] ، فقال: اقرأ ما قبلها: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [ المجادلة: 7 ] .

وروى ـ أيضًا ـ عن أبي عيسى الترمذي قال: هو على العرش كما وصف في كتابه، وعلمه وقدرته وسلطانه في كل مكان .

وروي عن أبي زُرْعَة الرازي: أنه لما سئل عن تفسير قوله: { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [ طه: 5 ] فقال: تفسيره كما يقرأ، هو على العرش، وعلمه في كل مكان، ومن قال غير هذا فعليه لعنة اللّه .

وروي أبو القاسم اللالكائي الحافظ، الطبري، صاحب أبي حامد الإسفرائيني، في كتابه المشهور في [ أصول السنة ] بإسناده عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة، قال: اتفق الفقهاء كلهم ـ من المشرق إلى المغرب ـ على الإيمان بالقرآن والأحاديث،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت