الصفحة 840 من 1257

ص -161- فقال:"الحمد لله على التوبة أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه قال: أشهد أن الله على عرشه ولا أدري ما بائن من خلقه فقال: ردوه إلى الحبس فإنه لم يتب"وقال شيخ الإسلام:"شرح مسألة حد البينونة في كتاب الفاروق يعني تصنيفه باب أغنى عن تكريره ها هنا".

وقال شيخ الإسلام في أثناء الطبقة الثانية من كتاب ذم الكلام وأهله وسألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان البستي قلت: رأيته؟ قال:"كيف لم أره ونحن أخرجناه من سجستان كان له علم كثير ولم يكن له كثير دين قدم علينا فأنكر الحد فأخرجناه من سجستان"هذا مع أن هؤلاء الذين يذكر شيخ الإسلام أقوالهم من أئمة الحديث والفقه والتصوف وغيرهم وقد ذكر عنهم ذم الكلابية والكرامية والأشعرية ونحوهم على ما أحدثوه مما يخالف طريقة أهل السنة والحديث.

وذكر الخلال في كتاب السنة ما تقدم من رواية حرب عن إسحاق ابن إبراهيم وذكر أيضا عن حرب قال:"أملى علي إسحاق بن إبراهيم أن الله عز وجل وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه من ذلك قوله: {يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} وقوله: {وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} في آيات كلها تصف العرش وقد ثبتت الروايات في العرش واعلى شيء فيه و أثبته قول الله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} قال: وأنا أبو بكر المروذي ثنا محمد بن الصباح النيسابوري ثنا سليمان بن داود أبو داود الخفاف قال: قال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت