فهرس الكتاب
الصفحة 2371 من 3077
لما جاء التتار وعز على الرافضة فتح عكا وغيرها من السواحل وإذا غلب المسلمون للنصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الرافضة وإذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيدًا ومسرة عند الرافضة ودخل في الرافضة أهل الزندقة والإلحاد من النصيرية والاسماعيلية وأمثالهم من الملاحدة القرامطة وغيرهم ممَن كان بخُراسان والعراق والشام وغير ذلك والرافضة جهمية قدرية وفيهم
حجم الخط: