فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 229

ص -167- منحدب فقه كثيرة الشبع فإن الصبي إذا امتلأ وشبع فإنه يكثر النوم من ساعته ويسترخي ويعرض له نفخة في بطنه ورياح غليظة

فصل

وقال جالينوس ولست أمنع هؤلاء الصبيان من شرب الماء البارد أصلًا لكني أطلق لهم شربة تعقب الطعام في أكثر الأمر وفي الأوقات الحارة في زمن الصيف إذا تاقت أنفسهم إليه قلت وهذا لقوة وجود الحار الغريزي فيهم ولا يضرهم شرب الماء البارد في هذه الأوقات ولا سيما عقيب الطعام فإنه يتعين تمكينهم منه بقدر لضعفهم عن احتمال العطش باستيلاء الحرارة

فصل

ومما ينبغي أن يحذر أن يحمل الطفل على المشي قبل وقته لما يعرض في أرجلهم بسبب ذلك من الانفتال والاعوجاج بسبب ضعفها وقبولها لذلك واحذر كل الحذر أن تحبس عنه ما يحتاج إليه في قيء أو نوم أو طعام أو شراب أو عطاس أو بول أو إخراج دم فإن لحبس ذلك عواقب رديئه في حق الطفل والكبير

فصل في وطء المرضع وهو الغيل

عن جذامة بنت وهب الأسدية قالت حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس وهو يقول"لقد هممت أن أنهى عن الغيلة فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر أولادهم ذلك شيئًا ثم سألوه عن العزل فقال ذلك الوأد الخفي وهي { وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ } ( التكوير 6 ) رواه مسلم في الصحيح"

وروى في صحيحه أيضا عن أسامة بن زيد أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أعزل عن امرأتي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تفعل ذلك فقال الرجل أشفق على ولدها أو على أولادها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم"

وعن أسماء بنت يزيد قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"لا تقتلوا أولادكم سرا فو الذي نفسي بيده ليدرك الفارس فيدعثره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت