ص -41- امراة فرعون في موسى حيث قالت {قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا}
وصاحب يوسف حيث قال لامرأته {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا}
وأبو بكر الصديق في عمر رضي الله عنهما حيث جعله الخليفة بعده""
فراسة عثمان
ودخل رجل على عثمان رضي الله عنه فقال له عثمان"يدخل علي أحدكم والزنا في عينيه فقال أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا ولكن فراسة صادقة"
ومن هذه الفراسة أنه رضي الله عنه لما تفرس أنه مقتول ولابد أمسك عن القتال والدفع عن نفسه لئلا يجري بين المسلمين قتال وآخر الأمر يقتل فأحب أن يقتل من غير قتال يقع بين المسلمين
فراسة ابن عمر في الحسين
ومن ذلك فراسة ابن عمر في الحسين لما ودعه وقال"استودعك الله من قتيل"ومعه كتب أهل العراق فكانت فراسة ابن عمر أصدق من كتبهم
ومن ذلك أن رجلين من قريش دفعا إلى امرأة مائة دينار وديعة وقالا لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه
فلبثا حولا