الصفحة 34 من 100

ص -39- الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ [الفتح:27] ، وقد علم أنهم داخلون"."

وهذا عندي وجه حديث عبد الله1 حين أتاه صاحب معاذ فقال:"ألم تعلم أن الناس كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أصناف: مؤمن ومنافق وكافر, فمن أيهم كنت؟ قال: من المؤمنين، إنما نراه أراد أني كنت من أهل هذا الدين لا من الآخرين."

فأما الشهادة بها عند الله, فإنه كان عندنا أعلم بالله وأتقى له من أن يريده، فكيف يكون ذلك, والله يقول: {فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32] .

والشاهد: -على ما نظن- أنه كان قبل هذا لا يقول:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 هو ابن مسعود, وحديثه المشار إليه, أخرجه ابن أبي شيبة في كتابه 73, وفي سنده رجل لم يُسم, وقد أنكره يحيى بن سعيد كما يأتي عند المصنف بعد قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت